بعد التطور الأخير والإيجابي على خط العلاقات السعودية-الاسرائيلية، تُطرح أكثر من علامة استفهام حول السرعة التي سيتم من خلالها التحاق الدول العربية الأخرى التي لم تقم بعد علاقات مع إسرائيل. ومن بين هذه الدول لبنان الجار لإسرائيل، والذي له وضعيته الخاصة داخلياً وخارجياً بالنسبة الى موضوع إسرائيل بالتحديد.
لا شك أن التطور السعودي-الاسرائيلي له وقعه عربياً كون المملكة هي المفتاح الأساسي في إرساء التوجهات ولها تأثيرها الكبير على العرب، وفقاً لمصادر ديبلوماسية عربية بارزة. وهي قالت لـ”صوت بيروت انترناشونال” أن لبنان الآن لن يقوم بأية خطوة ما دام ليس لديه رئيس للجمهورية. لكن بعد انتخاب رئيس والمتوقع خلال المدة الفاصلة من الآن وحتى شباط المقبل، فإن لبنان لا يزال يتمسك بمعادلته السابقة والسارية، انه آخر دولة عربية توقع سلاماً مع إسرائيل. العرب أولاً، ثم لبنان أخيراً.
وعلى الرغم من اتفاق الترسيم البحري وما أشار اليه من تفاهم لبناني داخلي، ولبناني بكل المقومات اللبنانية، على أهمية الاستقرار على الحدود الجنوبية، وهذا الاستقرار مع استعادة الحقوق سيفتح آفاقاً كبيرة، فإن لا بحث بعلاقات مع إسرائيل قبل حصول لبنان على حقوقه في الحدود البرية.
مصدر : صوت