وتبلغ قيمة هذه المساعدة 1.215 مليار دولار، في ثالث عام على التوالي تتنازل فيه إدارة الرئيس جو بايدن عن بعض القيود التي فرضها الكونغرس على المساعدة العسكرية السنوية المخصّصة لمصر.
ووافقت الإدارة الديموقراطية على هذه التنازلات على الرّغم من تعهّد بايدن جعل حقوق الإنسان مدماكاً أساسياً في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
والخميس، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إنّ وزير الخارجية أنتوني بلينكن وافق على هذه الحزمة من المساعدات.
وأضاف طالباً عدم نشر اسمه أنّ “هذا القرار يعكس مساهمة مصر النوعية في أولويات الأمن القومي الأميركي”.
وأوضح أنّ مصر تؤدّي “دوراً حاسماً في الجهود الرامية إلى تعزيز السلم والأمن الإقليميين” بين إسرائيل والفلسطينيين خصوصاً وفي جاريها السودان وليبيا عموماً.
وشدّد المسؤول الأميركي على أنّ قرار بلينكن الموافقة على هذه المساعدة “لا يقلّل بأيّ حال من الأحوال من التزامنا تعزيز حقوق الإنسان في مصر وفي جميع أنحاء العالم”.
وأصبحت مصر مستفيداً رئيسياً من المساعدات العسكرية الأميركية منذ قرارها التاريخي في 1980 بأن تصبح أول دولة عربية تطبّع علاقاتها مع إسرائيل.
مصدر : فرانك